الخميس ,21 يونيو 2018 - 12:11 صباحًا
الرئيسية / صفحات الاقتصاد / هل تصبح سورية مركزا إقليميا لتصريف القمح الروسي..؟

هل تصبح سورية مركزا إقليميا لتصريف القمح الروسي..؟

كشف وزير النقل علي حمود عن وجود مقترح لإنشاء مركز توزيع للقمح الروسي في سورية، مبيّناً أن روسيا تمتلك حالياً أكثر من 80 مليون طن من القمح جاهزة للتصدير.

وأضاف حمود حسبما نشرته صحيفة “الوطن”، أن روسيا تحتاج إلى سوق تصريف في ظل احتياطيات القمح الكبيرة، لذلك تم اقتراح سورية لتكون مركز التوزيع لها في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً تجاوب الجانب الروسي ودراسة الموضوع.

وكانت روسيا قد جنت محصولاً قياسياً من الحبوب العام الماضي بلغ 134.1 مليون طن، لتكسر الرقم القياسي الذي تحقق عام 1978 عندما تم جمع 127.4 مليون طن، بينما سجل محصول القمح 85.8 مليون طن خلال 2017 وذلك لأول مرة في تاريخها.

وأشار وزير النقل إلى أن هذا الإجراء سوف يعود بالمنفعة على سورية، موضحاً أن المشروع ضخم ويحتاج إلى توسيع المرفأ الذي سيستقبل الحمولات، إضافة لإنشاء صوامع وسكك حديدية وغيرها من المزايا الطرقية والسككية والمرفئية التي ستعود بالفائدة.

وتعطي سورية أولوية استيراد مادة القمح من روسيا، حيث تتوافر فيها كميات كبيرة من الأقماح الطرية التي تناسب البلاد وضمن المواصفات المطلوبة بهدف إنتاج رغيف الخبز التمويني، وفقاً لمدير عام “المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب” يوسف قاسم.

وخلال سنوات الأزمة، استوردت سورية ملايين أطنان القمح من روسيا منها 1.5 مليون طن خلال العام الماضي وحده، حيث تعد الأقماح المستوردة أرخص من المنتجة محلياً إذ تعطي الدولة سعراً أعلى من الأسعار العالمية من أجل دعم الفلاح.

ويكفي المخزون الاستراتيجي السوري من القمح لمدة 6 أشهر، حيث لا تُمد إليه اليد ويتم تأمين الاحتياجات اليومية من خلال المشتريات التي ترد عبر عقود الاستيراد، وفق ما بيّنه حديثاً وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عبدالله الغربي.

وتستورد سورية القمح منذ أعوام نتيجة وقوع المناطق الزراعية الأساسية لهذه المادة في أماكن ساخنة، وصعوبة توريد الأقماح المنتجة فيها إلى باقي المحافظات.

شاهد أيضاً

“الإمام الغجري”.. رواية جديدة لعماد البليك

صدرت عن دار أطلس للنشر بالقاهرة رواية جديدة للكاتب السوداني عماد البليك، باسم “الإمام الغجري”، …

Powered by arabiceuro.com