الخميس ,21 مارس 2019 - 3:38 مساءً
الرئيسية / ثقافة وأدب / صدور ديوان «ليس في غرفتي شبح» لحسن المطروشي

صدور ديوان «ليس في غرفتي شبح» لحسن المطروشي

صدر حديثا، عن مؤسسة بيت الغشام، ديوان (ليس في غرفتي شبح) للشاعر حسن المطروشي، يضم بين دفتيه ثمانية وعشرين نصا شعريا توزعت بين التفعيلة والمقفى. وقد حمل الغلاف الأخير شهادتين عن الديوان للناقدين البارزين الأستاذ الدكتور سعد البازعي والأستاذ الدكتور إبراهيم السعافين.
يقول الناقد الدكتور سعد البازعي: إننا إزاء تجربة غنية على النحو الذي يتوقعه القارئ من شاعر بحجم حسن المطروشي، وما عوده عليه. وقد استوقفتني في هذه المجموعة عدة أمور منها: القدرة على الجمع بين الصور الباعثة على الألم والكآبة في وضعنا العربي خاصة والإنسانية عامة من ناحية، والمستوى الفني الرفيع بما يعنيه من إدهاش في الصورة والبناء. النهايات المدهشة لقصائد مثل «مسخ» تخطر في البال هنا. وكذلك هي النصوص التي تبرز تشظي الذات باستعمال ضمير المتكلم في مواضع غير مألوفة، كما في القصيدة الأولى من المجموعة «النسل المطرود». إلى جانب التنويع الإيقاعي الذي يعتمد المزاوجة بين التناظري والتفعيلي مؤكدا الإصرار على أهمية الموسيقى في القصيدة بالقدر الذي سيستهوي كثيرا من قراء الشعر. كما تستوقف القارئ نصوص عالية الشعرية مثل الثلاثيات التي تحمل ابتكارا ليس في بنائها الذي سيستدعي حتما الرباعيات الشهيرة وإنما في صورها البديعة».
من جهته يقول الناقد والشاعر الدكتور إبراهيم السعافين عن الديوان أنه «يكشف الديوان عن تجدّد لافت لمسيرة الشاعر المتألّق حسن المطروشي. تلك المسيرة التي لم تقف عند ملامح أو خصائص معيّنة، ولكنها تفجؤنا دائمًا بالجديد والمدهش، وهما المسوّغ الحقيقي لحيويّة الإبداع، وتوهّج التجربة. شعر حسن المطروشي يضرب بجذوره في تراث الشعر العربي، ولكنه لا يقلد ولا يحاكي، بل يهضم ويمثّل، ثم يبدع ويجدّد، ويَمْضي شوطًا بعيدًا في دروب الحداثة، في الرؤية وَفي اللغة، من حيث المعجم والصورة والإيقاع. حسن المطروشي في هذا الديوان الجميل، ينسج بلغته الحيّة المدهشة أحلام الطفولة وعبقرية البيئة، ويغوص عميقًا في رؤية الواقع على ضوء تحوّلات الإنسان والزّمان».
جدير بالذكر أن حسن المطروشي يعد من الأصوات الشعرية البارزة في المشهد العماني والخليجي والعربي، وقد صدر له في مجال الشعر و(حيدا .. كقبر أبي)، و(على السفح إيّاه)، و(لَدَيَّ ما أنسى)، و(مُكْتَفِيًا باللَّيْل).
وقد ترجمت أعماله الشعرية إلى عدة لغات، وصدرت ترجمة فرنسية لمجموعته الشعرية: (لدي ما أنسى) قامت بترجمتها الشاعرة والمترجمة المغربية عزيزة رحموني، وصدرت ترجمة أسبانية لمختارات من شعره بعنوان (أطل عليكم من هذه الكوة) أصدرتها وزارة الثقافة بكوستاريكا، بالتعاون مع بيت الشعر بكوستاريكا، للمترجمة المصرية الدكتورة عبير عبدالوهاب، بالإضافة إلى ترجمة باقة من قصائد إلى اللغة الإنجليزية قام بها المترجم والشاعر الفلسطيني نزار سرطاوي.
وقد كتب عن تجربته العديد من النقاد والشعراء العرب البارزين، وتناولته العديد من الدراسات الأكاديمية، وتم إنجاز أطروحة ماجستير حول الصورة الفنية في شعره، صدرت في كتاب بعنوان (ظلال النورس: الصورة الفنية في شعر حسن المطروشي) للباحث راشد السمري، وأطروحة ماجستير أخرى بعنوان (التناص في مجموعة «وحيدا .. كقبر أبي» للشاعر حسن المطروشي) للباحثة فتحية السيابية. إلى جانب دراسة لنيل درجة الأستاذية في النقد الأدبي بعنوان (إشكاليات التلقي ومرايا التأويل في الشعر العمانى: حسن المطروشى نموذجا) قدمتها الأكاديمية المصرية الدكتورة رجاء علي.
كما صدر من ترجمته كتابان هما: (اقتصاد المعرفة: البديل الابتكاري لتنمية اقتصادية مستدامة .. «سلطنة عُمان نموذجا») للدكتور إبراهيم الرحبي، وكتاب (مذكرات رجل عماني في زنجبار) لسعود بن أحمد البوسعيدي.

شاهد أيضاً

هبة داغر: دمشق عشقي وفيها أهلي وناسي

في قلب العاصمة دمشق، وعلى سطح أحد فنادق النجوم الخمس، خضعت الممثلة اللبنانية هبة داغر …