السبت ,25 مايو 2019 - 12:12 صباحًا
الرئيسية / صفحات الاقتصاد / انطلاق معرض “صنع في سورية” للألبسة والنسيج ومستلزمات الإنتاج في أرض مدينة المعارض بدمشق.

انطلاق معرض “صنع في سورية” للألبسة والنسيج ومستلزمات الإنتاج في أرض مدينة المعارض بدمشق.

دمشق _ عبدالهادي الدعاس

برعاية وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية أقام اتحاد المصدرين السوري وغرف الصناعة والتجارة بالتعاون مع رابطة المصدرين السوريين للألبسة والنسيج معرض “صنع في سورية” للألبسة والنسيج ومستلزمات الإنتاج ربيع وصيف 2019 على أرض مدينة المعارض بدمشق. ويضم المعرض 300 شركة متخصصة بالألبسة الولادية والنسائية والرجالية ومستلزمات الإنتاج والأقمشة ويمتد على مساحة تصل إلى 12000 متر، ويستمر لغاية 17 شباط من الشهر الحالي. وأكد “محمد السواح” رئيس اتحاد المصدرين في تصريح خاص، أن أهم ما يميز المعرض بدورته الحالية هو عدد الشركات المشاركة بمجال القطاع النسيجي الذي يظهر بصورة متقدمة يوماً عن يوم، إضافة لأنه يشكل فرصة حقيقية لقطاع صناعة النسيج في سورية لإثبات وجوده مجددا في الأسواق التصديرية واستعادة مكانته كمنتج منافس بالجودة والسعر. ولفت السواح، بأن لدى المنتج السوري حصة كبيرة في البحر الأبيض المتوسط بالبضائع النسيجية والصناعة السورية كونها أفضل المنتجات وذات أسعار تضاهي شرق اسيا. وبين السواح، عن سعيهم الدائم لعودة التجار المحلية والعربية من خلال تقديم اقامة مجانية لـ 800 رجل أعمال مستورد من 18 دولة عربية صديقة للمشاركة في المعرض. من جانبه لفت وزير الاقتصاد “محمد سامر خليل”، بأن المعرض يدل بشكل كبير على مرحلة عجلة التعافي التي تشهدها الصناعات السورية بشكل عام والنسيجية بشكل خاص، من خلال عدد الشركات والمساحات المشاركة، إضافة لما تتمتع الصناعة السورية من جودة عالية واسعار منخفضة مما يجعلها حاضرة بقوة بأسواق دول العالم المختلفة، وكونها تواكب الموضة التي يحتاجها جميع المواطنين. وأشار خليل، إلى حالة الرضى الكبيرة التي سمعها من قبل المشاركين الذين بينوا جاهزيتهم للوقوف إلى جانب القطاعات الحكومية لعودة وانتعاش جميع المنتجات والصناعات السورية. وأكد “فارس الشهابي” رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية، بأن رغم كافة لظروف والعقوبات التي تفرض على المنتجات السورية، استطاع معرض صنع في سورية للابسة النسيجية أن يحقق بهذا العام نقلة نوعية من خلال عدد المشاركات والمساحات. ولفت إلى أن ما اقدمت عليه الحكومة من محاربة ومكافحة التهريب، سيضع الصناعة السورية بمرحلة جديدة وهي مرحلة تعافي لم تكن في السابق بمختلف الصناعات وفي مقدمتها النسيجية. وقال رئيس رابطة المصدرين السوريين للألبسة والنسيج “اكرم قتوت”، أن هذا المعرض يعتبر الاكبر من حيث عدد الشركات المشاركة لافتا الى ان الألبسة الولادية أخذت الحصة الاكبر من أجنحة المعرض. وأضاف، ان اللافت في هذا المعرض هو العدد الكبير للشركات المشاركة من حلب الامر الذي يعكس حالة التعافي وعودة عجلة الانتاج الى الدوران مبينا ان المعرض يقدم فرصة جديدة للمنتجين السوريين العاملين في قطاع الألبسة والنسيج ليلتقوا مع زبائنهم ويعرضوا منتجاتهم ويبرزوا جودة الصناعة السورية التي تلبي أذواق المستهلكين . واشار أن المعرض سيبرهن للجميع ان المنتج السوري قادر على تجاوز كل العقبات ولكن يحتاج الى دعم ومساندة الحكومة لكي يستطيع المنافسة في التصدير نظرا لوجود منافسة كبيرة في السعر بسبب تلقي المنافسين دعما كبيرا من حكوماتهم.

شاهد أيضاً

شركة “طيبة” للأغذية.. مثال للتميز والاهتمام بمعايير الجودة.

 دمشق- عبد الهادي الدعاس واحدة من الشركات القليلة التي صمدت خلال سنوات الازمة، واختارت أن …