السبت ,25 مايو 2019 - 12:22 صباحًا
الرئيسية / صفحات الاقتصاد / شركة “طيبة” للأغذية.. مثال للتميز والاهتمام بمعايير الجودة.

شركة “طيبة” للأغذية.. مثال للتميز والاهتمام بمعايير الجودة.

 دمشق- عبد الهادي الدعاس
واحدة من الشركات القليلة التي صمدت خلال سنوات الازمة، واختارت أن تستمر لدعم الصناعة الوطنية، ومن أهم المنشآت الغذائية التي حافظت على كسب رضاء المستهلك، مجموعة طيبة الغذائية استمرت بالإنتاج بعدة اصناف دون استسلام للعقوبات والحصار وخطر الاقتتال. حول ذلك صرح “دريد الحمادي” نائب المدير العام في شركة طيبة للصناعات الغذائية قائلا: سنوات طويلة مرت، وكانت الاشتباكات على تخوم الشركة، ولكننا صمدنا بعمالنا وآلاتنا وإنتاجنا، ولم نتوقف، والنتيجة اليوم نراها مثمرة عبر اربع ماركات من منتجات لحم اللانشون الحاصلة على الحصة السوقية الأكبر بنسبة تتجاوز 60%.
ويتابع الحمادي: المستهلك ذكي ويعرف ماذا يختار هو يستشعر جودة المنتج ويقبل عليه كعادة استهلاكية، ولكن وصولنا لهذه النقطة كانت نتيجة تضافر جهود الفريق الإداري والفريق الفني المتميز الموجود في الشركة، فقد سعت شركة طيبة منذ بداياتها عام ٢٠٠٨ أن تكون في مقدمة الشركات المصنعة للحم اللانشون والكونسروة والصناعات الغذائية. ففي عام ٢٠٠٩ حصلت شركة طيبة على أول شهادة وهي الأيزو ٩٠٠١ ادارة الجودة، وشهادة سلامة الغذاء العالمية HACCD، ومنذ تأسيس الشركة لليوم نؤكد على رغبتنا أن نكون السباقين.
من جهته أكد مدير التسويق والعلاقات العامة في شركة طيبة “مهند قطنا” أن المواد الأولية المستخدمة هي مواد وفق طريقة الشريعة الإسلامية وهي لحم دجاج وبقر منزوع العظم معقم ومراقب عبر عدة جهات، حتى يصل إلى المعمل. ومعايير التعقيم والنظافة لدينا عالية جدا، ولا يمكننا التساهل بها أبدا ضمن السياسة المطبقة في شركة طيبة حتى نكون في طليعة الشركات المحلية، ومن ثم العالمية التي بدأنا ننافس فيها. وأضاف قطنا، أن منتجات الشركة تخضع للمواصفات القياسية السورية بالدرجة الأولى، وأي عملية تصنيع تخضع لتحليلات واختبارات وفق معايير الصحة والسلامة المحلية والعالمية، وأي عملية تصنيع تخضع للتحليلات ضمن المخابر وتتميز بالتقنية العالية وفق الآلية الأوروبية، عدا عن التحليلات الجرثومية والفيروسية، هناك تحليلات للنكهة، ولمذاق المنتج وتجانسه، ونحن على استعداد في أي وقت لأي شخص يرغب بزيارتنا للاطلاع على الإنتاج وجودته وتجانس المواد الأولية، ليكون الحكم على شيء. ولفت قطنا، الآن لا ننكر العقوبات الاقتصادية فليس من السهل فتح أسواق عالمية، ولكن بدأنا المنافسة في دول الجوار كـ لبنان، وبما أن منتجنا بأيدي وخبرات وطنية بالكامل، فالعقوبات لن تؤثر بمنتجاتنا وخصوصا في فترة الشهر المبارك والذي سنطرح عدة عروض مغرية للمستهلك عبر ماركاتنا المعروفة مثل آية وبسمة وجوري وماركة زينة.

شاهد أيضاً

ايماتيل تطلق فرعها الثاني في دمشق.. وتحضر لمفاجئة في رمضان.

دمشق – صفحات نحو سعيهم بتقديم جميع التسهيلات فيما يخص التقنيات والاتصالات، وتحت عنوان (أنت …