الإثنين ,4 مارس 2024 - 10:16 مساءً
الرئيسية / كُتاب صفحات /  أرابيسك….الشريك الخاسر

 أرابيسك….الشريك الخاسر

 

 ملكون ملكون

 

 

**لن أضيف جديدا عندما أكرر صفاته المعروفة والمتداولة فهو الشماعة التي تعلق عليها الهزائم الكروية، وهو الشريك الخاسر في المعادلة الكروية، وهو الرجل الذي تنحسر عنه الأضواء عند الفوز بالألقاب، وتُسلط عليه عند الخسارة،  وهو الرجل الذي تخضع مهنته لمراقبة الملايين ولتدخلهم.  فدائما تشكيلته ناقصة بنظر طرف ما وتبديلاته لا تنال الرضى، وهو الرجل الذي امتهن مهنة لا تحتمل أنصاف الحلول، والتي تقوده ببساطة الى غرفة العناية المركزة لانه مُعرّض للازمات القلبية بكثرة  ….

لكن سأضيف جديدا و أرصد رقماً قياسياً غريباً ومذهلاً لمسلسل إقصاءات المدربين الذي أضحى ملازماً بل ولصيقاً لحال كرتنا العربية فقد تعودنا على أن أول القرارات المتخذة بعد الإخفاق الكروي يكون ضحيتها ( المدرب  ) وأن أول المشانق التي تُنصب بعد الفشل في البطولات تكون الانشوطة الاولى من نصيب عنق المدرب ” التعيس الحظ”.

فهل تصدقون أنه قبل سنوات مضت وفي دوري عربي و بعد  22 مرحلة من مراحله تمت إقالة ” 27″ مدرباً؟؟!!!!…

هذه الأرقام التي تؤهلنا – بكل أسف – للدخول في (موسوعة غينيس ) من بوابة التخبط و الارتباك الكروي تفتح أمامنا آفاقاً لتساؤلات مقلقة :

إلى متى تتهرب ادارات الاندية  من المسؤولية ؟؟

إلى متى نمتص غضب الجمهور بإقالة المدربين ؟؟

إلى متى نحمي النجوم المدللين و نمنع عنهم المحاسبة و الاتهام بالتقصير ؟؟

إنه استسهال في تشخيص حالة الفشل الكروي في بعض أنديتنا العربية وخلل في العقلية الإدارية و الرياضية التي تدير هذه الأندية فهل من المعقول أن يكون المذنب هو نفسه في كل أزماتنا الكروية ؟

و هل من المعقول ان يكون الحل لمشاكل الاندية على اختلافها واحداً وهو إقالة المدرب ؟؟؟

و متى نمنح هؤلاء الرجال ثقةً و زمناً لينفذوا أفكارهم الكروية ونُبعد عن رقابهم مقصلة الإقالة التي تقض مضاجعهم ؟؟؟؟

 

 

 

شاهد أيضاً

رئيس اللجنة المنظمة لكأس آسيا قطر 2023: البطولة منصة لمد جسور التعاون وتعزيز لغة الحوار

    الدوحة، دولة قطر – أكد سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل …